سلسلة صانعة الأجيال… من جذور الحضارة إلى آفاق المستقبل
مشروع: «صانعة الأجيال… من جذور الحضارة إلى آفاق المستقبل»
مقدمة المشروع
استُلهمت فكرة هذا المشروع من الرؤية المؤثّرة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، حين أعاد صياغة النظرة المجتمعية إلى المرأة من خلال استبدال مسمى «ربة المنزل» بمسمى «صانعة الأجيال»؛ في تعبير عميق يختزل حقيقة الدور الذي تؤديه المرأة في بناء الإنسان وصياغة الوعي وغرس القيم التي تقوم عليها نهضة الأوطان.
وانطلاقاً من الإيمان بأن المرأة كانت عبر التاريخ قلب الحضارات النابض، وحاضنة الهوية، وصانعة الإنسان الذي ينهض بالأمم، يأتي مشروع «صانعة الأجيال» ليسلّط الضوء على الدور الحضاري للمرأة العربية، بوصفها شريكاً أصيلاً في البناء والتنمية وصناعة المستقبل.
فلم تكن المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية عنصراً هامشياً، بل أسهمت في ميادين التربية والعلم والأدب والاقتصاد والعمل المجتمعي، وقدّمت نماذج خالدة في العطاء وصناعة الأثر. وامتد هذا الدور عبر العصور حتى عصرنا الحاضر، حيث أصبحت المرأة الإماراتية نموذجاً عالمياً في التمكين والإنجاز والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويهدف المشروع إلى بناء وعي معرفي بأهمية دور المرأة في صناعة الأجيال، وتعزيز الاعتزاز بالنماذج النسائية الملهمة التي أسهمت في نهضة المجتمعات، بما يدعم الهوية الوطنية، ويرسخ قيم المسؤولية والعطاء والانتماء.
رؤية المشروع
إبراز المرأة بوصفها صانعةً للأجيال وشريكاً أساسياً في بناء الحضارة وصناعة المستقبل.
رسالة المشروع
تقديم محتوى ثقافي وتوعوي يعرّف بالأدوار الحضارية للمرأة العربية عبر التاريخ، واستلهام الدروس والقيم التي تعزز مسؤوليتها تجاه الأسرة والمجتمع والوطن.
أهداف المشروع
* التعريف بإسهامات المرأة العربية في بناء الحضارة الإنسانية.
* إبراز النماذج النسائية المؤثرة عبر التاريخ في مجالات العلم والتربية والقيادة والعمل المجتمعي.
* تعزيز الاعتزاز بدور المرأة الإماراتية في مسيرة التنمية والنهضة.
* ترسيخ قيم المسؤولية والعطاء والانتماء الوطني لدى الأجيال الناشئة.
* تشجيع المشاركات على استلهام التجارب الملهمة وتحويلها إلى مبادرات عملية تخدم المجتمع.
* دعم مستهدفات الدولة المتعلقة بتمكين المرأة وتعزيز دورها في التنمية المستدامة.
محاور المشروع
المحور الأول: المرأة وصناعة الحضارة العربية
* المرأة والتربية وصناعة الإنسان.
* المرأة في ميادين العلم والمعرفة.
* المرأة في الأدب والثقافة والفكر.
* إسهامات المرأة في العمل الاجتماعي والاقتصادي والتطوعي.
* دور المرأة في الحفاظ على الهوية والقيم.
المحور الثاني: المرأة وصناعة الأجيال
* الأم بوصفها صانعة للوعي والقيم.
* أثر المرأة في تنشئة الأجيال وبناء المجتمعات.
* التحديات المعاصرة التي تواجه الأسرة العربية.
* تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى المرأة.
المحور الثالث: المرأة الإماراتية… شريك في صناعة المستقبل
* مسيرة تمكين المرأة في دولة الإمارات.
* نماذج نسائية إماراتية ملهمة في مختلف القطاعات.
* دور المرأة في تحقيق رؤية الدولة وتنافسيتها العالمية.
* استشراف آفاق مساهمة المرأة في المستقبل.
الفئة المستهدفة
* النساء والفتيات.
* الأمهات والمربيات.
* طالبات المرحلتين الثانوية والجامعية.
* المهتمون بالشأن الثقافي والمجتمعي.
آلية التنفيذ
يُنفّذ المشروع من خلال:
* محاضرات وندوات ثقافية.
* جلسات حوارية مع شخصيات ملهمة.
* عروض مرئية وأفلام قصيرة.
* مسابقات معرفية وتفاعلية.
* معارض مصاحبة تعرض سير النساء الرائدات وإنجازات المرأة الإماراتية.
* إصدار مواد توعوية وتثقيفية مرتبطة بمحاور المشروع.
المخرجات المتوقعة
* رفع مستوى الوعي بالدور الحضاري للمرأة.
* تعزيز الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.
* إبراز النماذج النسائية الملهمة للأجيال الناشئة.
* تحفيز المشاركات على المبادرة والعطاء المجتمعي.
* إنتاج محتوى معرفي يمكن الاستفادة منه في المؤسسات التعليمية والثقافية.
مدة تنفيذ المشروع
يقام المشروع خلال العام القادم وفق جدول زمني تحدده الجهة المنظمة، ويمكن تنفيذه في صورة ملتقى ثقافي يمتد ليوم واحد، أو سلسلة برامج وفعاليات متتابعة على مدار العام.
الجهات المقترح التعاون معها
* المؤسسات الثقافية والمجتمعية.
* المؤسسات التعليمية والجامعات.
* الجهات المعنية بشؤون الأسرة والمرأة.
* المراكز الشبابية والتطوعية.
* الجهات الإعلامية الداعمة للمبادرات المجتمعية.
خاتمة
إن الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم يبدأ ببناء الإنسان، والمرأة كانت وما تزال المدرسة الأولى، وحارسة الهوية، وصانعة الأجيال. ومن خلال مشروع «صانعة الأجيال» نسعى إلى استحضار صفحات مشرقة من تاريخ المرأة العربية، واستلهام تجارب نسائها الرائدات، والاحتفاء بالمرأة الإماراتية التي أثبتت أن تمكين المرأة هو تمكين للوطن بأسره، وأن صناعة الحضارة تبدأ من غرس القيم وصناعة الإنسان، وتمتد آثارها لتصل إلى آفاق المستقبل.
د.لينا الكيلاني
كل يوم اربعاء-ساعة 11صباحا -حضوري
متاح (99 مقعد)